الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

315

الأخبار الدخيلة

ملحق الفصل الأوّل من الباب الثالث * ( في الأدعية المحرفة ) * منها : ما في المصباح في الثالث من شعبان ولد الحسين عليه السّلام خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد عليه السّلام أنّ مولانا الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصمه وادع فيه بهذا الدّعاء « اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ المولود في هذا اليوم - إلى - فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته وننتظر أوبته آمين ربّ العالمين » ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السّلام وهو آخر دعاء دعا به يوم كوثر « اللّهمّ أنت متعالي المكان - إلى - احكم بيننا وبين قومنا فإنّهم غرّونا وخدعونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا ونحن عترة نبيّك وولد حبيبك محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله » - إلى - قال ابن عيّاش سمعت الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفريّ يقول : سمعت أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يدعو به في هذا اليوم وقال : هو من أدعية يوم الثالث من شعبان وهو يوم مولد الحسين عليه السّلام . ومثله في مختصر مصباحه لكن فيه « وروي أنّه آخر دعاء دعا به الحسين عليه السّلام يوم الطفّ » واقتصر إقبال عليّ بن طاووس على نقل ما في أصل المصباح ولا بدّ أنّه وقع في رواية الدّعاء خلط وخبط فإذا كان الدّعاء الثاني دعاء الحسين عليه السّلام يوم قتله فأيّ ربط لأن يدعى به في يوم مولده . ثمّ من يقرء دعاء وليس فيه نقل عن غيره يكون ما يقرء حكاية عن نفسه وكيف يصحّ لأحد غيره عليه السّلام أن يقول : « احكم بيننا وبين قومنا فإنّهم غرّونا وخدعونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا » حتّى من الصّادق عليه السّلام لاختصاص ما في تلك الجمل بالحسين عليه السّلام . وأمّا جملة « ونحن عترة نبيّك وولد حبيبك محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله »